أستهلال

كتبها عثمان البوسيفي ، في 25 ديسمبر 2006 الساعة: 14:49 م

مدونه سيد الكلمات

لربما تسأل البعض وانا منهم

لماذا هذا الأسم

وهل للكلمات سيد

أم هو تعبير مزاجي ؟؟

سيد الكلمات مساحة للكلمات دون قيود، تحمل في ذاتها همومي وربما هموم الآخرين ،وتحترم الآخر مهما كان قاسيآ وتؤطر لتقافة الحوار

الذي للأسف الكثير منا لايقبل بها وي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخدمة المدنية بديل للرافضين لحمل السلاح في سويسرا ؟؟؟

كتبها عثمان البوسيفي ، في 28 يوليو 2007 الساعة: 12:57 م

الخدمة المدنية بديل للرافضين لحمل السلاح

شرح الصورة: في عام 2006، رفض 1700 شاب سويسري حمل السلاح واختاروا الانخراط في الخدمة المدنية. (Keystone)

 

في كل عام، يرفض أكثر من 1000 شاب سويسري القيام بالخدمة العسكرية الإلزامية، ويختارون بدلا عن ذلك تأدية واجبهم في إطار الخدمة المدنية.

من بين البدائل المقترحة على الرافضين للخدمة العسكرية، إمكانية تقضية فترة من الوقت مع أشخاص يعانون من صعوبات. سويس انفو أجرت تحقيقا في مأوى شبابي في كانتون تيتشينو.

 

اليوم، لا تريد باولا (*) أن تتكلم مع أي كان ولا ترد السلام على الآخرين، ومع أن طبيعتها الأمريكية الجنوبية تتسم عادة بالحيوية وحب الظهور، إلا أن غلالة من الحزن تُـخيم عليها.

 

جارتها في الغرفة، التي تتابع مثلها برنامجا خاصا يُـموِّله الكانتون للتكوين المهني والاجتماعي، لم تعُـد إلى المأوى، الذي كانت تقيم فيه في مدينة بلينزونا، فلدى عودتها في عطلة نهاية الأسبوع إلى بيت العائلة، ابتلعت بعض الأقراص (إما لوضع حد لحياتها أو لإطلاق صرخة فزع) ومن ثم، أودعت في معهد متخصص للعلاج.

 

رفض مبدئي لحمل السلاح

 

هذه النوعية من القصص الواقعية، ترجّ العاملين الاجتماعيين في إطار برنامج "لاسكالا" (الذي يعني السلّـم)، الذين يرافقون هؤلاء الشبان في مسارهم باتجاه الاندماج المهني والتصرف المستقل في حياتهم الخاصة.

 

فعلى الرغم من كل الجُـهد الذي يبذلونه (والذي يتحول أحيانا إلى ساعات عمل زائدة)، فليس بإمكانهم أن يتحولوا إلى أطباء نفسيين وحلِّ جميع مشاكل هؤلاء الشبان "العسيرين".

 

ويقول أحد هؤلاء، "لقد كُـلِّـفنا بمهمة من طرف صندوق التأمين على العجز لتقديم دعم لمسارهم المهني، ليس بإمكاننا القيام بكل شيء، لأنه لو حاولنا ذلك، فسننفجر".

 

في هذا الواقع، الذي يتشكل من تعب وإجهاد وتوترات وأحداث غير متوقعة (إضافة إلى العديد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لقاء مع أمين الهيئة العامة للمياه …

كتبها عثمان البوسيفي ، في 6 يوليو 2007 الساعة: 16:45 م

المياه وسبل معالجتها
المياه تزرع النماء وتجعل الأرض جميلة ، وحينما يداهمك العطش فإنها تتكفل بزرع الحياة في مفاصلك بعد أن كنت على أبواب الهلاك ، وحينما تمطر السماء يكسو الاخضرار أرجاء المكان وتصير النفس منشرحة.
غيرأن الاستهلاك الخاطىء للمياه بات يعود بنزع الاخضرار عن الأمكنة الجميلة ، لكن المحاولات كثيرة لجلب المياه من أماكن بعيدة وبطرق مختلفة ، ولعل جلبها من الجنوب إلى الشمال يعد آخر محاولة لجلب المياه . لذا توجهنا إلى الهيئة العامة للمياه لمعرفة وضع المياه وسبل معالجتها ، وكان اللقاء مع
الأخ المهندس عمر سالم أمين اللجنة الشعبية للهيئة العامة للمياه ..
لمحة عن الهيئة ودورها؟
هي الجهة المخولة بالقانون لإدارة تخطيط موارد المياه في الجماهيرية ، وهي تعتبر كجسم استشاري للقطاعات الأخرى ذات العلاقة باستعمال المياه ، سواء كانت أمانة الزراعة أو المرافق أو مشاريع زراعية أو صناعية . والهيئة تجري دراسات استكشافية على المياه لتقييم الوضع المائي وسن القوانين والتشريعات التي تحكم السيطرة على الموارد المائية ، إلى جانب بعض الاختصاصات المكملة حيث تقوم بحفر آبار إنتاجية وإقامة السدود ، وتتولى كذلك عملية دراسات التربة وتخريط التربة في مناطق مختلفة من الجماهيرية ، كما تتولى الإشراف على مشروعات الري واختيار نظم الري المناسبة وصرف المياه الزراعية الزائدة ، وكل ماله علاقة بالمياه تدار ويخطط لتنفيذها من خلال هذه الهيئة.
ما دور الهيئة في حفر الآبار؟
بالنسبة للجهات العامة يتم الاتفاق معها مسبقاً على تطوير المشاريع وحفر الآبار ووضع مواصفات دقيقة لها ، واختيار المواد ووضع المواصفات الفنية التي تحدد العمق والقطر ونوع المادة التي تستخدم في التعليق، وقد تم اختيار المواصفات وتحديد الإنتاجية وبالتالي إصدار الإذن لهذه الجهة باستغلال الحو ض المائي المستهدف .
ولدينا لجان قيد وتصنيف شركات الحفر ، حيث يجب أن تكون شركات قادرة على أداء مهمتها ، وأن يكون الحفر وفق أسس فنية . أما بالنسبة للإخوة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يومياتي ؟

كتبها عثمان البوسيفي ، في 30 يونيو 2007 الساعة: 21:31 م

  يومياتي

اخيرا حدث ماكنت اخشاه فقد فقدت الاتصال معها وباتت ايامي ملونة بلون اسود تفشل كل الالوان في تلوينه بلون اخر فقد وجدتها تمارس الحديت مع اخر اراد ذات يوم توجيه الاساءة لها حينها شعرت بالقلق من افعالي معها ومحاولتي الدائمة ان لايقترب منها احد بـأساءة .

نعم اني اعشق هذه المرأة لكن في نفس الوقت اتمني لها كل التوفيق واشعر ان حياتي ناقص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسائل الى أبي ؟؟

كتبها عثمان البوسيفي ، في 28 يونيو 2007 الساعة: 21:43 م

رسائل الي ابي

ملاحظة هامة (هذه الرسائل الي ابي الميت ولاعلاقة للاحياء بها لذا وجب التنبية !!!!)

 

بت ادرك ان المسافة تزداد طولا وان التصحر قادم لامحالة فالاسباب عديدة والمؤشرات باتت اكثر وضوحا من ذي قبل ولذا وجب الاستعداد للرحيل صوب قرص الشمس رغم حرارته المرتفعة التي لامحالة تؤدي بي الى الاحتراق لكن السؤال هل انا لم احترق حتي الان ؟؟ علامات استفهام كثيرة تبحت عن أجابة

اواصل التسكع في الشوارع التى لاتقبل احد ان يتوسدها فسرعان ماتأتيك قوافل البوليس لمعرفة وجودك هنا ولماذا اخترت اللجؤ الى هنا ويمطرونك باسئلة لاحصر لها كلها تبحت عن اجابات وان كانت كاذبة وربما يدفعونك الى القول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حالة من حالات الوجع

كتبها عثمان البوسيفي ، في 22 يونيو 2007 الساعة: 23:22 م

حالة من حالات الوجع

ادركت اني سائر في درب قد يكون منتهاه هوة عميقة يصعب الخروج منها ويصعب الرجوع الى الخلف او مداوه الجروح التي يخلفها السير في درب نهايته وجع فقد  تغيرت نظرتها لي وحينما اخاطبها

اجد منها الصد المرسوم بدقة متناهية على تقاسيم وجهها الذي لم اعهده بهذا الشكل ،فقد طلبت منها ان تأكل قطعة الكيك التي اتيت بها فقالت انها لاتملك النية لذلك وقلت في نفسي ربما لاتأكل امام الغرباء وكنت على اهبة الاستعداد لمغادرة المكان كعادتي حينما يداهمني الوجع ولكن قلت دعني هنا في ردهات المكان الذي يسرح فيه طيفها المزهو بأروع الالوان وليتني لم ابقي ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من القلب الى القلب ؟

كتبها عثمان البوسيفي ، في 15 يونيو 2007 الساعة: 22:14 م

 

 

من القلب إلى القلب

الاخضرار هو رمز المكان وتفاصيله الجميلة ومعاملة الإنسان للإنسان جزء رئيس ومؤثر  فلم تعد الحاجة مقتصرة على قطرات الماء والورود الفواحة لجعل بيئة الإنسان جميلة .

فالمكنون الداخلي للبشر وأحاسيسهم وعواطفهم ذات تأثير شامل في تأطيرالحياة بلون جميل لاتستطيع المكونات الخارجية من مناظر خلابة وأمكنة طبيعية ساحرة من جعله جميلا دون امتزاج المشاعر والأحاسيس بتلك المناظر .

فالمودة الحقيقية والمسكونة بالحب والمؤطرة في إطارها الصحيح  كفيلة بنقل الإنسان من النقيض إلى النقيض ومسح تلك الغمامة التي ترتسم فوق الكاهل وتؤكد إن الحياة تتعدى الأكل والشرب إلى الروح وإضفاء الجمال على الأمكنة المحيطة بنا

وحينما تق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هي هي هي

كتبها عثمان البوسيفي ، في 18 مايو 2007 الساعة: 17:03 م

هي هي هي

شمس تشرق

على الوجوه السمراء

وعظم صعب جبرا

وجرح أن طال

الزمن ولا قصر مايبراء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يومياتي …

كتبها عثمان البوسيفي ، في 25 أبريل 2007 الساعة: 20:50 م

                                 يومياتي

 كان في بالي

وردة جميلة في جنان خيالي

كنت معاه في جنة

ومن شوفتا كنت نتهنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يومياتي ؟؟؟

كتبها عثمان البوسيفي ، في 23 أبريل 2007 الساعة: 22:01 م

 

يومياتي 

 مساء اليوم الأخير من تلك التظاهرة قد تأتي فقد قالت دلك في أخر لقاء بيننا حينما نسيت مفاتيحي في ردهات المكان ،،،،حل الموعد وجلت ببصري في زوايا الأمكنة بحتا عن امرأة ترتدي جلباب اسود  طويلة القامة ذات حضور جعلني أسير هواها وأنام علي ذكراها ومع ذلك لم المحها وبت في غاية الحيرة هل أتت ولم المحها أم أنها لم تأتي.ثمة حيرة أحاطت بي كما يحيط السوار بالمعصم قفلت راجعا دون أن تكتحل عيني برؤيتها وتوجهت إلي مقر عملي وانأ احمل في جعبتي الكلمات وقلم اعتاد إن يكتب اسمها في كل الأوراق وكل الإشعار لها دون غيرها،،،، ربما هي هكذا الأقدار لاتعطيك ماتريد ،،،،من القسوة أن يطول بك الانتظار إلي الحد الذي يجعلك أشلاء متناثرة بينما الآخالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي